دخولاليوميةس .و .جمكتبة الصورالتسجيلبحـثالمجموعاتالرئيسيةالبوابةزخاارف الماسنجرالقران الكريماتصل بنااا

شاطر | 
 

 الزوج الخائن والاختيار الصعب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحـُر
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 152
الهواية : العلم والمعرفة
رقم العضوية : 1
مزاجي :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 31/01/2008

مُساهمةموضوع: الزوج الخائن والاختيار الصعب   الخميس فبراير 21, 2008 3:01 pm



الزوج الخائن والاختيار الصعب

أنا سيدة متزوجة، وأبلغ من العمر 26 عاما، لي ولد عمره 6 سنوات، وطفلة عمرها سنتان، وأعمل موظفة في قطاع الحكومة، زوجي يبلغ من العمر 31 عاما، وهو حاصل على شهادة "دبلوم محاسبة" و"بكالوريوس حقوق"، وهو الآن يكمل الماجستير، ويعمل في مجال المحاسبة في قطاع الحكومة...
أنا سيدة أقدس الحياة الزوجية وأحترمها، بالرغم من عدم كمال الإنسان؛ فأنا أحاول دائما أن أكون مثالا للزوجة التي أمر الله والرسول أن تكون، في بداية حياتنا الزوجية كان زوجي من أفضل الرجال، وكان يصلي ولا يعرف الحرام، وكان مثالا للرجل الخلوق، وللأسف أنا أقول: "كان"، ولكن بعد مرور سنتين من الزواج –وللأسف- اختلف تمامًا، وبدأ يعرف طريق الكذب والمشاكل، وأخيراً النساء.
فأنا الآن –وللأسف- أعلم أن زوجي يتتبع النساء، والله أعلم إذا كان قد وقع في الفاحشة أم لا، ولكن إحساسي يقول: إنه قد زنى، ولكن وفي نفس الوقت لا أستطيع أن أتركه؛ خوفا على هدم البيت؛ ولشدة تعلق الأطفال به، وتعلقه بهم، وأنا أعمل المستحيل؛ لكي يرجع الشخص الذي عرفته من قبل، ولكن كيف يمكنني العيش ، وأنا أعلم


أن زوجي يُغضب ربه، ويفعل الفاحشة ؟ .. افيدوني

الجواب

لا شك أن ما ذكرت في السؤال يُعتبر صدمة كبيرة لأي إنسان، وخاصة إذا كان في خُلقك والتزامك؛ فأعانكِ الله ويسَّر لك الخير، ولا شك أنك تُدركين أنه قد لا يوجد حل سهل لمثل هذه المشكلة المعقدة، وكم أتمنى في مثل هذه المشكلات أن أستطيع تقديم حل سهل ليس له مضاعفات.
ورغم أن المشكلة معقدة، فإننا يمكننا أن نبسطها في أن زوجك قد غيَّر سلوكه وأخلاقه التي جعلتكِ ترتبطين به؛ فهو إما أن يتوب ويعود كما كان أو تتركيه طالما أنه لم يعد الرجل الذي تزوجته !
وقد تفيد الأمور والخطوات التالية:
-عليك أن تواجهي الواقع، وتسألي نفسك سؤالاً: هل هذه هي الحياة التي ترغبين في قضاء بقية عمرك فيها مع رجل يخون الله ويخونك ويخون أولاده؟ فالحياة تضعنا أحيانًا أمام اختبارات قاسية كهذا الذي أنت فيه لنتخذ موقفًا جريئًا.
- حاولي أن لا تطول معاناتك كثيرًا؛ لأنه كلما تأخر قبولك بالأمر كلما تقاعس زوجك عن التغير والتوبة، وكلما صعب عليك الضغط عليه.
- أخبريه -وبمنتهى الوضوح والحزم والهدوء- أنك غير راضية أبدًا عن سلوكه في الفترة الأخيرة، وأنك غير مستعدة للاستمرار في هذه الحياة إن بقي على هذه الحالة، وأن عليه أن يختار إما أنتِ والحياة النظيفة، وإما هواه وملذاته وغضب الله. أخبريه وبشكل يفهم من حزمك وكلماتك أنك -كامرأة شريفة ملتزمة- لا يمكن أن تقبلي هذا الوضع أبدًا.
- وطالما أنه متعلق بك وبالأولاد فهذا يعطيك جرأة وشجاعة على طلب ما سبق ذكره.
- أشعريه أنك تريدين منه العودة لما كان عليه؛ لأنك تحبينه، ولأنك حريصة عليه وعلى الأولاد وكامل الأسرة.
- من المفيد أن تشاوري من تثقين به من أهلك أو اقاربك، وربما يفيد أن يتدخل أحد غيرك من الرجال فيتكلم معه، وإن كان لهذا الحل محاذير مثل أن زوجك قد تأخذه العزة بالإثم، ولا يتراجع عن خطئه؛ لذلك فإن اختيار الشخص المناسب هو أهم نقطة.
- ولا أحتاج هنا أن أذكرك برعاية نفسك واهتمامك بصحتك ومظهرك وأناقتك..
- ولا أحتاج كذلك لتذكيرك بالعناية الشديدة بولديك: أولاً- من أجلهما، -ثانيًا- ليعرف الزوج تفانيكِ في رعاية أولادكما؛ فعسى أن يعيده هذا إلى صوابه متذكرًا أنه ليس هناك من يرعى له ولديْه كأمهما.
- ولكن يبقى سؤال أخير لا نريد أن نغفله، وهو: ما مدى تأكدك من الممارسات المنحرفة التي يقوم بها زوجك؟ هل هناك دليل أو بينة، أم أن الأمر كله لا يتعدى مجرد (الإحساس) حيث تقولين في رسالتك: (إحساسي) يقول: "إنه زنى"
نخشى أن تكون هناك مبالغة أو سوء ظن في اتهاماتك له.
وأخيرًا ثقي في نفسك -أيتها الأخت- أمام هذا الموقف الصعب، وثقي في ربك أنه لن يضيعك، ولن يضيع زوجك طالما أنه كان خلوقًا ملتزمًا.
والله الموفق لكل خير....


_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الزوج الخائن والاختيار الصعب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ۩۩۩ مقالات هادفة للمتزوجين والمقبلين على حياة زوجية ۩۩۩ :: اسرار الحياه الزوجية (الجزء الاول) عاام-
انتقل الى: